قال الخبير والمحلل الاقتصادي حيدر الـمجالي إن الإقليم والعالم يمران بمرحلة اقتصادية صعبة، في ظل ضغوط متزايدة على الأسواق العالمية، ومشكلات تواجه صناديق التحوط وانسحاب الـمستثمرين، بالتزامن مع ارتفاع أعباء الخزينة...
الفضة تتراجع إلى 57.5 دولار للأوقية وسط انحسار التوترات الجيوسياسية. تراجعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 2.2%، حيث سجلت 57.513 دولارا للأوقية، بانخفاض بلغ قدره 1.200 دولار أي ما يعادل 2.04%، في ظل ضغوط ناجمة عن إعادة...
تأخر أوروبا في ملء مخزوناتها (54%) مع تراجع وارداتها بنسبة 27% لصالح المشترين الآسيويين. استمرار أزمة الملاحة في هرمز يرفع أسعار الغاز ويهدد الاقتصاد الأوروبي بالانكماض. تواجه الدول الأوروبية تحديات جسيمة في إعادة...
ناقلة نفط
استخراج نفط - أرشيفية
الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنشر تشريعات تنهي عقدا من احتكار شركة "بي دي في إس إيه" لقطاع النفط الحيوي. اللوائح الجديدة تنظم عمل القطاع الخاص من حفر الآبار حتى محطات الوقود، وهي الأولى من نوعها منذ عام 1943. نشرت الحكومة الفنزويلية المؤقتة التشريعات التي طال انتظارها لإنهاء نحو عشرة سنوات من احتكار شركة النفط الحكومية "بتروليوس دو فنزويلا" (بي دي في إس إيه) لقطاع النفط في البلاد، والذي يمثل المصدر الرئيسي للدخل القومي. وتحدد التشريعات التي نشرت في الجريدة الرسمية قواعد عمل القطاع الخاص في مجال النفط بداية من حفر الآبار حتى محطات بيع الوقود، مع تحديد الشروط المالية والضرائب التي تعكس حجم المخاطر التي تواجهها الأصول النفطية؛ بداية من الرواسب الصناعية القديمة حتى الأنشطة البحرية، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبرغ" للأنباء. اقرأ أيضا: وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية وتعتبر القواعد الجديدة أول مجموعة قواعد شاملة لتنظيم القطاع منذ عام 1943، حيث خلت تماما من أي إشارة إلى الشركة الحكومية التي عانت من التدهور نتيجة سنوات من السوء في الإدارة والفساد. وتفتح هذه اللوائح الباب أمام الشركات الخاصة للعمل في مجالات التكرير، والتسويق، وتوزيع المنتجات النفطية بشكل أوسع، بعد أن كانت الشركة الحكومية قد تنازلت عن جزء بسيط من السيطرة لصالح شركة "شيفرون" الأمريكية عام 2022. وترتبط هذه الإصلاحات بتعديل تاريخي لقانون النفط الفنزويلي الذي صدر في يناير الماضي مع بداية عهد الحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة بقيادة القائمة بأعمال الرئيس "ديلسي رودريجيز"، حيث يستهدف هذا الانفتاح جذب الاستثمارات المطلوبة بشدة بالتزامن مع تخفيف أمريكا للعقوبات المفروضة على كراكاس. ووصفت رودريجيز اللوائح بأنها "خطوة تاريخية" لاستغلال الاحتياطيات النفطية لتنمية البلاد.
براميل نفط
الغاز الروسي الى أوروبا
قمح