
شهدت بورصة "وول ستريت"، يوم الثلاثاء، موجة من الارتفاعات الجماعية لمؤشراتها الكبرى، متأثرة بحالة من التفاؤل في الأسواق، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في كلفة الطاقة العالمية.
سجلت أسواق الطاقة انخفاضا كبيرا خفف من ضغوط التضخم:
هبوط النفط: انخفض سعر نفط "وست تكساس" الأمريكي بنحو 6 دولارات.
المستوى السعري: استقر سعر البرميل الواحد عند 91.95 دولارا، وهو تراجع جاء في ظل ترقب نتائج المفاوضات الدولية.
قاد قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى رحلة الصعود حيث ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو ثلاثمائة وسبعة عشر نقطة ليستقر عند ثمانية وأربعين ألفا وخمسمائة وستة وثلاثين نقطة فيما حقق مؤشر "نازداك" الذي يركز على التكنولوجيا طفرة بنحو أربعمائة وخمس وخمسين نقطة ليصل إلى ثلاثة وعشرين ألفا وستمائة وتسع وثلاثين نقطة بنسبة صعود بلغت نحو اثنين بالمائة تقريبا.
لم يتخلف مؤشر (S&P 500) عن ركب الأرباح:
حجم الصعود: زاد المؤشر نحو 81 نقطة ليغلق عند مستوى 6967 نقطة.
نسبة النمو: بلغت نسبة الارتفاع 1.18%، مما يعكس ثقة متزايدة من المستثمرين في أداء الاقتصاد الأمريكي رغم التحديات الجيوسياسية المحيطة.
قال الخبير والمحلل الاقتصادي حيدر الـمجالي إن الإقليم والعالم يمران بمرحلة اقتصادية صعبة، في ظل ضغوط متزايدة على الأسواق العالمية، ومشكلات تواجه صناديق التحوط وانسحاب الـمستثمرين، بالتزامن مع ارتفاع أعباء الخزينة...
الفضة تتراجع إلى 57.5 دولار للأوقية وسط انحسار التوترات الجيوسياسية. تراجعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 2.2%، حيث سجلت 57.513 دولارا للأوقية، بانخفاض بلغ قدره 1.200 دولار أي ما يعادل 2.04%، في ظل ضغوط ناجمة عن إعادة...
تأخر أوروبا في ملء مخزوناتها (54%) مع تراجع وارداتها بنسبة 27% لصالح المشترين الآسيويين. استمرار أزمة الملاحة في هرمز يرفع أسعار الغاز ويهدد الاقتصاد الأوروبي بالانكماض. تواجه الدول الأوروبية تحديات جسيمة في إعادة...
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لبراميل نفط إيرانية